محمد الريشهري
132
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
5298 - عنه ( عليه السلام ) : خلَقَ الخلق على غير تمثيل ، ولا مشورة مُشير ، ولا معونة مُعين ؛ فتمّ خلقُه بأمره ، وأذعن لطاعته ، فأجاب ولم يدافِع ، وانقاد ولم ينازِع ( 1 ) . 5299 - عنه ( عليه السلام ) : ولو شاء أن يخلقها في أقلّ من لمح البصر لخلق ، ولكنّه جعل الأناة والمداراة مثالا لأُمنائه ، وإيجاباً للحجّة على خلقه ( 2 ) . 5300 - عنه ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : ( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْء إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُو كُن فَيَكُونُ ) ( 3 ) - : فهذه القدرة التامّة التي لا يحتاج صاحبها إلى مباشرة الأشياء ، بل يخترعها كما يشاء سبحانه ولا يحتاج إلى التروّي في خلق الشيء ، بل إذا أراده صار على ما يريده من تمام الحكمة ، واستقام التدبير له بكلمة واحدة ، وقدرة قاهرة بان بها من خلقه ( 4 ) . 5301 - عنه ( عليه السلام ) : فإذا قال المؤذّن " الله أكبر " فإنّه يقول : الله الذي له الخلق والأمر وبمشيّته كان الخلق ، ومنه كان كلّ شيء للخلق ( 5 ) . 5302 - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي لا يموت ولا تنقضي عجائبه ؛ لأنّه كلّ يوم في شأن من إحداث بديع لم يكن ( 6 ) . 5303 - عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله الواحد الأحد الصمد المتفرّد ، الذي لا من شيء كان ،
--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 155 ، بحار الأنوار : 4 / 317 / 42 وج 64 / 323 / 2 . ( 2 ) الاحتجاج : 1 / 601 / 137 ، بحار الأنوار : 57 / 6 . ( 3 ) النحل : 40 . ( 4 ) بحار الأنوار : 93 / 42 نقلاً عن رسالة النعماني . ( 5 ) التوحيد : 238 / 1 ، معاني الأخبار : 38 / 1 كلاهما عن أبي يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 84 / 131 / 24 . ( 6 ) الكافي : 1 / 141 / 7 ، التوحيد : 31 / 1 كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : 57 / 167 / 107 .